أدب
نصوص أدبية وشعر
-

“العُسران”
لطالما اعتدنا على تسمية الأعسر من العُسر وهو الصعوبة، لكنّ الأمر -في نفسه- غير عسير على مَن خُلق له، وفي…
أكمل القراءة » -

أمانة يامحمود..
أغمضت عينيها بذعر بعد أن دوى انفجار عنيف زلزل المكان برمّته….ثم لثوان غابت عنها الرؤية ظلام دامس وليل بهيم لا…
أكمل القراءة » -

صوتٌ مجنحٌ، وقبسٌ من الجمال الخالد!
الكتابةُ «إمتاعٌ» و«مؤانسةٌ»، وعلى قدر صنعة الكاتب فيهما، ولُطف قدرته على تشكيل حرفه من مادتهما = يحدث في نفس قارئه…
أكمل القراءة » -

يا زمانَ الوصل!
الوصل طاقةٌ شُعُوريةٌ هائلةٌ .. ومُرتقًى نبيلٌ للنفس ما أجلَّه! تسري رُوحُه في وجدان الموصول أسرع من تناول يده حبلَ…
أكمل القراءة » -

في صنعة الكتابة
قبل سبع أو ثماني سنين، طلب مني السيد صفاء ذياب، وهو ناشر وكاتب من البصرة، أن أدبّج مقدمة لكتاب حرّر…
أكمل القراءة » -

“ثروتي التي خسرتها” .. امتداد لنوع أدبي بديع
فُوجئتُ وأسعدني الحظ الطيب بأن اطلعتُ على المجموعة القصصية المَوسومة بـ“ثروتي التي خسرتها”، للأديب والقاصّ اليمني/ محمد مصطفى العمراني ..…
أكمل القراءة » -

أن تسافر
أصغي إلي، سأحدِّثكِ عن هدنةٍ إلى أمد، بعد سنين غصَّت بالأشخاصِ والأحداث .. لعلَّ راحة في التغرُّبِ برهةً من زمان.…
أكمل القراءة » -

العالِمُ الذي تخذله كلماته!
معاناة! أَحسِبُ أنَّك تتفق معي، أنَّ كثيرًا من طلبة العلم قد يكون تحصيله للعلم جيدًا، ومستواه فيه متقدمًا، لكنَّك تلحظ…
أكمل القراءة » -

في مديح الخيط الرفيع قراءة في “بخيط من حبر” لخالد بُرَيْه
العنوان هو أول النص وآخره. “بخيط من حبر”، ثلاث كلمات تحمل فلسفة كاملة في الكتابة. الباء للاستعانة، والخيط للدقة والرهافة،…
أكمل القراءة » -

فاصدَع يا صُداعُ بأمرك!
بعد ثلاثة أيام بلياليها من الصداع، راودتني نفسي مراودةً شديدةً أن أَصدَع بحالها، بل بحال كل مَن ذاق الصداع يومًا…
أكمل القراءة »









