أدب
نصوص أدبية وشعر
-

يا زمانَ الوصل!
الوصل طاقةٌ شُعُوريةٌ هائلةٌ .. ومُرتقًى نبيلٌ للنفس ما أجلَّه! تسري رُوحُه في وجدان الموصول أسرع من تناول يده حبلَ…
أكمل القراءة » -

في صنعة الكتابة
قبل سبع أو ثماني سنين، طلب مني السيد صفاء ذياب، وهو ناشر وكاتب من البصرة، أن أدبّج مقدمة لكتاب حرّر…
أكمل القراءة » -

“ثروتي التي خسرتها” .. امتداد لنوع أدبي بديع
فُوجئتُ وأسعدني الحظ الطيب بأن اطلعتُ على المجموعة القصصية المَوسومة بـ“ثروتي التي خسرتها”، للأديب والقاصّ اليمني/ محمد مصطفى العمراني ..…
أكمل القراءة » -

أن تسافر
أصغي إلي، سأحدِّثكِ عن هدنةٍ إلى أمد، بعد سنين غصَّت بالأشخاصِ والأحداث .. لعلَّ راحة في التغرُّبِ برهةً من زمان.…
أكمل القراءة » -

العالِمُ الذي تخذله كلماته!
معاناة! أَحسِبُ أنَّك تتفق معي، أنَّ كثيرًا من طلبة العلم قد يكون تحصيله للعلم جيدًا، ومستواه فيه متقدمًا، لكنَّك تلحظ…
أكمل القراءة » -

في مديح الخيط الرفيع قراءة في “بخيط من حبر” لخالد بُرَيْه
العنوان هو أول النص وآخره. “بخيط من حبر”، ثلاث كلمات تحمل فلسفة كاملة في الكتابة. الباء للاستعانة، والخيط للدقة والرهافة،…
أكمل القراءة » -

فاصدَع يا صُداعُ بأمرك!
بعد ثلاثة أيام بلياليها من الصداع، راودتني نفسي مراودةً شديدةً أن أَصدَع بحالها، بل بحال كل مَن ذاق الصداع يومًا…
أكمل القراءة » -

المنفى الذي هاجر معه
فصل الحكاية الأول: تعرفتُ علىٰ رفيقٍ في ريِّقِ الشَّباب، ما رأيتُ أحسنَ منه، علمًا؛ وأدبـًا، بيد أنه كانَ كارهًا للمدينة،…
أكمل القراءة » -

لماذا يعشقها البعض؟ (سيمفونية الحبر والضوء)
تخيل معي أن شخصاً ما—رجلاً كان أو امرأة—يمضي من عمره شهوراً طوالاً، أو ربما سنواتٍ عجاف، يقتطعها من عمره ومن…
أكمل القراءة » -

تراتيل السقوط الأخير: من المعتمد إلى نيقولا
في فجرٍ باردٍ على أطرافِ روسيا، كانت أربعُ فتياتٍ ناعساتِ الأعين، يلتصقنَ بثوبِ أمِّهن، لا يدرين ما الذي انصدع في…
أكمل القراءة »









