
لا تُقاس ثمرة التعليم بكثرة المعلومات التي يحفظها المتعلم فحسب، وإنما تُقاس بما تحدثه تلك المعلومات في قلبه وسلوكه ونظرته إلى الحياة. وقد يستطيع الإنسان أن يحفظ نصوصًا كثيرة، وأن يجيد تلاوة الكثير من السور والآيات واستحضارها، ثم لا يظهر أثرها في عبادته وأخلاقه ومعاملاته؛ لأن المعرفة لم تجد قلبًا مهيأً لاستقبالها، ولم تتحول إلى يقين يحرك الإرادة ويوجه العمل. ومن هنا تبرز أهمية المنهج النبوي في تربية الصحابة، وهو منهج يبدأ ببناء الإيمان في القلب، ثم يجعل القرآن يزيد الإيمان رسوخًا ونورًا.
وقد عبّر الصحابي جندب بن عبد الله -رضي الله عنه- عن هذا المنهج بقوله: «كنا مع النبي ﷺ ونحن فتيان حزاورة، فتعلّمنا الإيمان قبل أن نتعلّم القرآن، ثم تعلّمنا القرآن فازددنا به إيمانًا»، وتكشف هذه الكلمات القليلة عظيمة المعنىٰ عن قاعدة تربوية عظيمة: أن القلب إذا تعلّم تعظيم الله، والتصديق بوعده ووعيده، والإخلاص له، والاستعداد لطاعته، أصبح القرآن بالنسبة إليه قوةً تغيّره، لا ألفاظًا تمر على لسانه فحسب.
يخبر جندب -رضي الله عنه- أن الصحابة كانوا في مرحلة الشباب حين تلقوا هذه التربية؛ فلفظ «حزاورة» يُطلق على الغلمان الذين اشتدوا وقووا أو قاربوا البلوغ. وهذا يدل على أن التربية الإيمانية ينبغي أن تبدأ مبكرًا، ولا يصح تأجيلها حتى يتقدم الإنسان في السن أو تتراكم عليه الشبهات والشهوات والعادات.
والحديث لا يقول إن الصحابة استغنوا عن القرآن، ولا إن الإيمان يمكن أن يُبنىٰ بمعزلٍ عن الوحي؛ بل يقرر ترتيبًا تربويًا في التلقي. فقد تعلّموا أولًا أصول الاستجابة: معرفة الله، وتعظيم أمره، وتصديق رسوله ﷺ، والخوف من الحساب، والرجاء في رحمة الله، ومحبة الطاعة، والنفور من المعصية. ثم تلقوا القرآن بقلوب مستعدة، فكانت النتيجة التي صرح بها جندب: «فازددنا به إيمانًا».
وشرح السندي[1] هذه العبارة بأن ازديادهم كان بسبب القرآن. فالقرآن هو الذي غذّىٰ إيمانهم ونمّاه، لكن القلب كان قد تهيأ للانتفاع به. إذن فالمقصود بتقديم الإيمان ليس تقديم مادة تعليمية منفصلة عن القرآن، وإنما تقديم المعاني التي تجعل المتعلم يتلقى القرآن على أنه خطاب من الله إليه، يجب أن يفهمه ويصدقه ويقف عند حدوده، وبهذا يجتمع تعلم الإيمان وتعلم القرآن في غاية واحدة هي الهداية والعمل.
الإيمان أساس الانتفاع بالقرآن
يمكن تشبيه الإيمان بالتربة الصالحة، والقرآن بالماء المبارك؛ فالماء واحد، لكن أثره يختلف بحسب الأرض التي ينزل عليها. فإذا كان القلب حيًا زكيًا قابلًا للحق، أثمر فيه العلم خشيةً وعملًا واستقامة، أما إذا كان قاسيًا أو غافلًا فقد يسمع صاحبه الآيات ويقرأها دون أن تترك أثرًا في قلبه ونفسه ولن تثمر في واقع ذاك المتلقي شيئًا.
وفي كتاب الدكتور خالد السبت “الخلاصة في تدبر القرآن الكريم” نقل ثمين، أورده كاملًا: (وهو القلب الحي؛ وذلك أن القلب إذا كان زكيًّا يَقِظًا أثمر ذلك فيه كل وصف ومعنى شريف؛ لأن «القلب إذا كان رقيقًا لينًا كان قبوله للعلم سهلًا يسيرًا، ورسخ العلم فيه وثبت وأَثَّر، وإن كان قاسيًا غليظًا كان قَبوله للعلم صعبًا عسيرًا. ولا بد مع ذلك أن يكون زكيًّا صافيًا سليمًا؛ حتى يزكو فيه العلم ويثمر ثمرًا طيبًا، وإلا فلو قَبِل العلم، وكان فيه كَدَر وخبث، أفسد ذلك العلم، وكان كالدَّغَل في الزرع إن لم يمنع الحبَّ من أن ينبتَ منعه من أن يزكوَ ويطيب، وهذا بَيِّن لأُولي الأبصار» مجموع الفتاوى (٩/ ٣١٥).
ومن هنا كان الصحابة رضي الله عنه يتعلمون الإيمان قبل القرآن. فعن جندب بن عبد الله -رضي الله عنه – قال: «كنا مع النبي ﷺ ونحن فتيان حَزَاوِرَة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا».
وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «لقد عشنا بُرْهَة من دهرنا، وإن أحدنا يُؤتَى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد ﷺ، فنتعلم حلالها وحرامها، وآمِرَها وزَاجِرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، كما تَعَلَّمُون أنتم اليوم القرآن، ثم لقد رأيت اليوم رجالًا يُؤتَى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فَاتِحَتِه إلى خَاتِمَتِه ما يدري ما آمِرُه ولا زَاجِرُه، ولا ما ينبغي أن يقف عنده منه».
وعن حذيفة -رضي الله عنه-: «إنَّا قوم أُوتينا الإيمان قبل أن نُؤتَى القرآن، وإنكم قوم أُوتيتم القرآن قبل أن تُؤتوا الإيمان». وقد جاء عن عثمان -رضي الله عنه-: «لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام الله عز وجل».
وعلى قدر حياة القلب يكون تَأَثُّره وتَدَبُّره وتَذَكُّره، فتارة يقوى، وتارة يضعف، وقد ينعدم ويتلاشى، كما يدل على ذلك ما جاء في مواضع كثيرة من كتاب الله تعالى؛ من الطبع على القلوب، والخَتْمِ عليها، وإزاغتها، فصاحب هذا القلب الأغلف أو المنكوس لا يحصل له شيء من التدبر والاعتبار والتفكر والانتفاع بما يقرأ أو يسمع من آيات الله تعالى.
قال ابن عباس -رضي الله عنهما- عند قوله تعالى: ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ «كان المنافقون يجلسون عند رسول الله ﷺ ثم يخرجون، فيقولون: ماذا قال آنفًا؟! ليس معهم قلوب»؛ يشير إلى قوله تعالى عن المنافقين: ﴿وَمِنْهُم مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٦])[2].
كيف كان الصحابة يتعلمون القرآن؟
لم يكن تعلم الصحابة قائمًا على الحفظ المجرد، وإنما كان تعلمًا يجمع بين اللفظ والمعنى والعمل، كما ذكرنا سابقًا عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن أحدهم كان يُؤتى الإيمان قبل القرآن، فإذا نزلت السورة على النبي ﷺ تعلموا حلالها وحرامها، وآمرها وزاجرها، وما ينبغي الوقوف عنده منها. ثم ذكر أنه رأى رجالًا يقرؤون القرآن من أوله إلى آخره ولا يدرون ما يأمرهم به ولا عما ينهاهم.
ويتضح من ذلك أن تعلم القرآن عند الصحابة كان يشتمل على مستويات متكاملة: تلاوة الآيات، وفهم دلالاتها، ومعرفة أحكامها، ومحاسبة النفس على ضوئها، ثم تحويلها إلى سلوك. ولذلك لم يكن سؤالهم: كم حفظنا فقط؟ بل كان السؤال الأعمق: ماذا طلب الله منا في هذه الآيات؟ ما الخلق الذي يجب أن نتحلى به؟ وما المعصية التي ينبغي أن نتركها؟ وما الحقيقة الإيمانية التي يجب أن تزداد رسوخًا في قلوبنا؟
هذا الفهم يجعل الحفظ وسيلة عظيمة لا غاية منعزلة؛ فحفظ القرآن يصون ألفاظه في الصدر، أما تعلم الإيمان فيفتح له الطريق إلى القلب والجوارح. وإذا اجتمع الأمران أصبح القرآن حاضرًا في الصلاة والقرار والمعاملة، لا في الذاكرة واللسان وحدهما.
الإيمان معرفة وتصديق وعمل
قد يظن بعض الناس أن تعلّم الإيمان يعني حفظ تعريفات العقيدة أو معرفة مسائلها نظريًا فحسب، ولا شك أن العلم الصحيح بأصول الاعتقاد جزء أساسي من الإيمان، لكن التربية النبوية أوسع من مجرد المعرفة الذهنية؛ فهي تبني في الإنسان المراقبة والخشية والمحبة والإنابة والاستعداد للتضحية في سبيل الحق.
ويورد البيهقي في “شعب الإيمان” أثرًا يبين معنى زيادة الإيمان ونقصانه: “عن عمير بن حبيب بن خماشة أنه قال:
«الإيمان يزيد وينقص،
فقيل له: وما زيادته؟ وما نقصانه؟
قال: إذا ذكرنا ربّنا وخشيناه فذلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا وضيّعنا فذلك نقصانه”.
فالإيمان يتصل بحياة القلب وبأعمال الإنسان اليومية. وكلما ازداد العبد ذكرًا لله، وتعظيمًا لأمره، ومبادرةً إلى طاعته، ازداد إيمانه. وكلما استسلم للغفلة والتضييع، ضعفت آثار الإيمان في قلبه وسلوكه.
ومن هنا نفهم سر قول الصحابة: «ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا». لقد وجد القرآن في نفوسهم أصلًا حيًا، فنمّاه؛ فإذا سمعوا آيات الوعد ازداد رجاؤهم، وإذا سمعوا آيات الوعيد ازداد خوفهم، وإذا سمعوا أمرًا بادروا إلى تنفيذه، وإذا سمعوا نهيًا وقفوا عنده. وبذلك صار القرآن قائدًا للحياة، لا نصًا معزولًا عنها.

التدرج في التعليم
“لا ريب أن البداءة بتعليم الأصول والكليات قبل الفروع والجزئيات، يعد السلَّم السوي في مراتب التعليم، وأدعى لثبات العلم ورسوخه لدى المتعلم” [3]
يذكر الأستاذ حازم حيدر أن المنهج النبوي قرر هذه الطريقة في التعليم، ودلَّ حديث ابن عمر -وهو من صغار الصحابة- أن هذا المنهج سرى على الصحابة عمومًا، ثم بيَّن-ابن عمر رضي الله عنه- أن هذا المنهج طرأ عليه تغيير في جيل التابعين، فيقول عن بعض من شاهد طريقة تعلمهم القرآن ويذكر بقية حديث ابن عمر -رضي الله عنه-.
يكشف الحديث كذلك عن قيمة التدرج؛ فتعليم الأصول والكليات قبل الفروع والجزئيات أدعى إلى ثبات العلم ورسوخه. وقد عُدَّ هذا التدرج من المقومات التربوية لمعلم القرآن؛ لأن المتعلم إذا فهم الغاية الكبرى من العبادة، وعرف لماذا يقرأ القرآن ولمن يخضع، أصبح أقدر على فهم التفاصيل والالتزام بها.
ولا يعني التدرج تبسيط الدين بصورة مخلّة، وإنما يعني مراعاة عمر المتعلم ومداركه وحاجاته. فالطفل يبدأ بمعرفة الله ومحبته وشكره، ويتعلم صدق النبي ﷺ، ومعنى العبادة، وفضل الصدق والأمانة والصلاة.
ثم تُربط السور والآيات التي يحفظها بهذه المعاني. وكذلك الشاب والبالغ ينبغي أن يتلقيا العلم بحسب مستواهما، مع الانتقال المنظم من الواضح إلى الدقيق، ومن الأصل إلى الفرع.
وقد نقل في الكتاب نفسه أثرًا يصف العالم الرباني: «ويقال: الرباني الذي يربّي الناس بصغار العلم قبل كباره». مع التأكيد على مراعاة أعمار الطلاب ومستوياتهم، وهذه قاعدة مهمة للوالدين والمعلمين والدعاة؛ لأن تحميل المتعلم تفاصيل كثيرة قبل تأسيس المعاني الكبرى قد يشتت ذهنه، بينما يمنحه البناء المتدرج تصورًا واضحًا ومتماسكًا.
تطبيق المنهج في الأسرة والمدرسة وحلقات القرآن
يمكن تطبيق هذا المنهج اليوم من خلال الجمع بين الحفظ والتدبر والتربية. فعندما يحفظ الطفل سورة قصيرة، لا ينبغي الاكتفاء بتصحيح مخارج الحروف، بل يُشرح له ما تعلّمه السورة عن الله، وما تدعوه إليه من عبادة أو خلق. وعند تعليمه آيات الصلاة، يُغرس فيه معنى الوقوف بين يدي الله، لا أن يحفظ الأحكام دون روحها.
وفي حلقات القرآن يمكن للمعلم أن يخصص وقتًا لمعنى الآيات وآثارها العملية، وأن يسأل الطلاب بعد انتهاء الدرس: ما الأمر الذي سنعمل به؟ وما النهي الذي سنجتنبه؟ وكيف تزيد هذه الآيات إيماننا؟ كما ينبغي أن يكون المعلم قدوة؛ لأن المتعلم إذا رأى تناقضًا بين التلاوة والسلوك، ضعفت في نفسه قيمة ما يتعلمه.
أما الأسرة، فعليها أن تربط القرآن بمواقف الحياة اليومية. فإذا وقع خلاف ذُكّر الأبناء بالعفو وضبط الغضب، وإذا نالوا نعمة تعلموا الشكر، وإذا أخطؤوا تعلموا التوبة، وإذا خافوا تذكروا التوكل على الله. بهذه الطريقة يصبح القرآن صاحبًا لهم في حياتهم، لا مقررًا ينتهي أثره بانتهاء الاختبار.
ومن الخطأ أن نفهم المنهج على أنه دعوة إلى تأخير حفظ القرآن حتى يكتمل الإيمان؛ فالإيمان لا يصل إلى مرحلة يتوقف بعدها عن النمو. الصحيح هو أن يسير تعليم القرآن وبناء الإيمان معًا، مع العناية بأن يكون القلب حاضرًا، والمعنى مفهومًا، والعمل مقصودًا. فالصحابة تعلموا القرآن فعلًا، وكانت ثمرة تعلمه أنهم ازدادوا به إيمانًا.
ثمرات هذا المنهج
إذا تعلم المسلم الإيمان وتلقى القرآن بقلب مستعد، ظهرت لذلك ثمرات واضحة.
أولها: الإخلاص؛ فيقرأ القرآن طلبًا للهداية لا طلبًا للسمعة.
وثانيها: التدبر؛ لأنه يدرك أن الآيات رسالة ينبغي فهمها.
وثالثها: سرعة الاستجابة؛ فلا يفصل بين العلم والعمل.
ورابعها:الثبات؛ لأن الأحكام عنده متصلة بتعظيم الله واليقين بلقائه.
وخامسها: حسن الخلق؛ إذ تتحول الآيات إلى صدق ورحمة وعدل وصبر.
أما الاقتصار على الحفظ دون هذه المعاني فقد ينتج قارئًا حسن الصوت، لكنه ضعيف الصلة بهداية ما يقرأ. وقد أشار الأستاذ حازم حيدر في كتابه “المقومات الشخصية لمعلم القرآن” إلى أن انقلاب ترتيب التربية قد يجعل الألفاظ لا تجد مسلكًا إلى القلب، فيظهر التباعد بين حفظ القرآن وبين الأخلاق والسلوك، ولذلك فنجاح المؤسسة أو المراكز القرآنية لا ينبغي أن يُقاس بعدد الحفاظ وحده، بل بما يصنعه القرآن في شخصياتهم وأعمالهم.
نختم تطوافنا في معنى هذا الحديث المبارك أن قول جندب -رضي الله عنه-: «تعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا» ليس مجرد وصف لمرحلة تاريخية، بل هو قاعدة متجددة في التربية والتعليم.
فالإيمان يهيئ القلب، والقرآن يغذيه ويزيده، والعمل الصالح يكشف صدق التلقي. ولا تعارض بين تعلّم الإيمان وتعلّم القرآن؛ لأن القرآن هو أعظم ما يبني الإيمان، وإنما المقصود ألا يُتناول كتاب الله بلسان حافظ وقلب غافل.
إن حاجتنا اليوم ليست إلى تقليل العناية بالحفظ، بل إلى إكمالها بالفهم والتدبر والعمل. نحتاج إلى تعليم يجعل المتعلم يعرف ربه قبل أن يتباهى بما حفظ، ويقف عند أوامر القرآن ونواهيه قبل أن يطلب الثناء على تلاوته. فإذا عاد هذا التوازن إلى الأسرة والمدرسة والمسجد، نشأ جيل يحمل القرآن في صدره، ويعظمه في قلبه، ويترجمه في أخلاقه، ويزداد بكل آية منه يقينًا وخشيةً واستقامة. وتلك هي الثمرة التي عبّر عنها الصحابة في كلمات جامعة: «فازددنا به إيمانًا»، وهذا منهاج النبوة في تلقي القرآن، وهدي المصطفى ﷺ خير الهدي والمنهاج، والحمد لله رب العالمين.
[1] حاشية السندي على سنن ابن ماجه
[2] إلى هنا انتهى النقل من كتاب السبت.
[3] المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم – حازم حيدر[١/٤٦-٤٧]
