أدب
نصوص أدبية وشعر
-

أن تسافر
أصغي إلي، سأحدِّثكِ عن هدنةٍ إلى أمد، بعد سنين غصَّت بالأشخاصِ والأحداث .. لعلَّ راحة في التغرُّبِ برهةً من زمان.…
أكمل القراءة » -

العالِمُ الذي تخذله كلماته!
معاناة! أَحسِبُ أنَّك تتفق معي، أنَّ كثيرًا من طلبة العلم قد يكون تحصيله للعلم جيدًا، ومستواه فيه متقدمًا، لكنَّك تلحظ…
أكمل القراءة » -

في مديح الخيط الرفيع قراءة في “بخيط من حبر” لخالد بُرَيْه
العنوان هو أول النص وآخره. “بخيط من حبر”، ثلاث كلمات تحمل فلسفة كاملة في الكتابة. الباء للاستعانة، والخيط للدقة والرهافة،…
أكمل القراءة » -

فاصدَع يا صُداعُ بأمرك!
بعد ثلاثة أيام بلياليها من الصداع، راودتني نفسي مراودةً شديدةً أن أَصدَع بحالها، بل بحال كل مَن ذاق الصداع يومًا…
أكمل القراءة » -

المنفى الذي هاجر معه
فصل الحكاية الأول: تعرفتُ علىٰ رفيقٍ في ريِّقِ الشَّباب، ما رأيتُ أحسنَ منه، علمًا؛ وأدبـًا، بيد أنه كانَ كارهًا للمدينة،…
أكمل القراءة » -

لماذا يعشقها البعض؟ (سيمفونية الحبر والضوء)
تخيل معي أن شخصاً ما—رجلاً كان أو امرأة—يمضي من عمره شهوراً طوالاً، أو ربما سنواتٍ عجاف، يقتطعها من عمره ومن…
أكمل القراءة » -

تراتيل السقوط الأخير: من المعتمد إلى نيقولا
في فجرٍ باردٍ على أطرافِ روسيا، كانت أربعُ فتياتٍ ناعساتِ الأعين، يلتصقنَ بثوبِ أمِّهن، لا يدرين ما الذي انصدع في…
أكمل القراءة » -

بدوي الجبل .. الحرف النديّ
لعلَّ أبينَ ما يتَّسم به شعرُ بدويِّ الجبل؛ نداوةُ حرفه، واخضِلالُه؛ أيًّا كان مداره، وأيًّا كان باعثه! فإذا كان من…
أكمل القراءة » -

قصور النظر لا التواء الأثر
هذه وقفة مع الأستاذ الدكتور عبد الرزاق الصاعدي صاحب (فوائت المَعاجم)، تلك الفوائت التي غُذّيَتْ جَهلًا وامتلأتْ هَلهَلةً، ها هو…
أكمل القراءة » -

هوامش على دفتر القراءة
الحبرُ لا يجري عبثًا؛ والحبر الذي لا يطرقُ القلب، ولا يُحدِث أثرًا، ولا يثير قلقًا، لا يستحقُّ أن يُسكَب. والكتبُ…
أكمل القراءة »









